تحذير من المخاطر: العقود مقابل الفروقات هي منتجات مالية معقدة وتنطوي على مخاطر عالية مع إحتمال خسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. 82٪ من حسابات مستثمري التجزئة يخسرون أموالهم عند تداول العقود مقابل الفروقات مع هذا المزود. يجب أن تفكر فيما إذا كنت تفهم كيفية عمل العقود مقابل الفروقات، وما إذا كنت تستطيع تحمل مخاطر عالية بفقدان أموالك.

الضيف الصيني ثقيل على قطاع التكنولوجيا الأميركي.. لكنه مُرحب به في الخليج!

٣١‏/٠١‏/٢٠٢٥
أسبوع ديناميكي ومثير للاهتمام في تداولات السوق الأمريكي ، فبعد بداية الأسبوع القاسية على المتداولين جلسات تداول منتصف الأسبوع أعادت التوازن إلى الصورة العامة للسوق حيث أن مستوى مؤشر S&P500 عند هبوط هامشي بمقدار 0.5% مقارنة بمستويات إغلاق الأسبوع الماضي وبشكل متوسط بالنسبة لمؤشر التكنولوجيا NASDAQ عند 1.2% لنفس الفترة ، وهو ما يعطي أفضلية لمعنويات السوق والمتداولين التي تشير إلى أن حركة مطلع الأسبوع كانت تصحيح وليس توجه عام لسوق هابط.

أسبوع ديناميكي  ومثير للاهتمام في تداولات السوق الأمريكي ، فبعد بداية الأسبوع القاسية على المتداولين جلسات تداول منتصف الأسبوع أعادت التوازن إلى الصورة العامة للسوق حيث أن مستوى مؤشر S&P500  عند هبوط هامشي بمقدار 0.5% مقارنة بالمستويات إغلاق الأسبوع الماضي وبشكل متوسط بالنسبة لمؤشر التكنولوجيا  NASDAQ100  عند 1.2% لنفس الفترة ، وهو ما يعطي أفضلية لمعنويات السوق والمتداولين التي تشير إلى أن حركة مطلع الأسبوع كانت تصحيح وليس توجه عام لسوق هابط.

مخاطر تركيز عالية ، وليس سوق عام هابط

خطر التركز في أسهم الشركات الكبيرة حاضر وملاحظ من قبل المتداولين في الأسواق والمستثمرين الماليين وهو ما بطبيعة الحال سيعطي أهمية للتقلبات في هذه الشركات المحدودة وأثرها على السوق بشكل عام خطر كان ولا يزال حاضر في المشهد خلال 15 شهر الماضي. على وجه التحديد ، كانت نسب التركز بالمقارنة بالبيانات التاريخية مرتفعة إلى مستويات شوهدت في مطلع الألفية ولكن ذلك ليس بالضرورة يشير إلى خطر حتمي على المدى القصير. الوضع الاقتصادي الحالي والفريد إلى حد ما يعطي أفضلية لشركات الميقا كاب وذلك للاستحواذ على حصص سوقية ومنتجات حصرية تمكنهم من الاستمرار في تحقيق الإيرادات والتدفقات النقدية. مبررين مخاطر التركز وفقا لأسس اقتصادية جوهرية تشير إلى استمرار الربحية النمو في الأرباح المستقبلية ومستويات عوائد على الأسهم في نطاق مقبول للمستثمرين.

ولكي نضع بعض الأرقام على هذا المنطلق ، وفقا لنتائج أرباح الشركات للربع الرابع ، نرى أن كلا من مايكروسوفت وأبل وميتا أعلى من متوسط توقعات المحللين وذلك بما يتعلق بتحقيق الإيرادات واستمرار التدفقات النقدية عند مستويات صحية ، وهي صلب القيمة الإقتصادية للشركات بشكل عام ، وأيضا استمرار أفاق النمو خلال الفترة القادمة عند مستويات تتجاوز الشركات المتبقية من مؤشر أكبر 500 شركة في الولايات المتحدة. كان الفرق بين نمو أرباح جميع هذه الشركات ال500 باستثناء أكبر سبعة شركات يتجاوز 30% وهو فرق بارز جدا ويبرر وضع التركيز في هذه الشركات ، ولكن خلال العام الحالي من المنطقي انخفاض الفرق في نمو الأرباح من 30% إلى مستويات أقل حيث أن هوامش أرباح هذه الشركات من الطبيعي أن تنخفض من المستويات الحالية. فعلى سبيل المثال شركة انفيديا كان نسبة هامش الربح من المبيعات عنده مستويات تفوق 76% وهذا المستوى بالتأكيد سوف ينخفض وبالقياس على ذلك بقية الشركات الكبرى.

المنافسة الصينية في مجال الذكاء الاصطناعي

وضع المنافسة الصينية في مجال الذكاء الاصطناعي الجديد ، والذي كان لها انعكاس درامي مطلع الأسبوع ، سوف تساهم في التسريع من انخفاض هذه الهوامش من المستويات السابقة مرتفعة إلى مستويات أقل وبشكل أسرع من توقعات السوق خلال الربع الرابع من عام 2024. أعتقد أنها ليست المرة الأولى التي تسمع هذه العبارة ، ولكنني سأكررها مرة أخرى، وهي أن المنافسة صحية للأسواق و للمجالات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي بل قد تكون ضرورية في بعض الأحيان وذلك لدفع عجلة التقدم في الابتكار ولمراعاة احتياجات المستخدمين ، وأكثر أهمية من ذلك هو انخفاض التحكم في تسعير هذه المنتجات من قبل سوق واحد وتوجه واحد. المستخدم النهائي لنماذج الذكاء الاصطناعي هو المستفيد الأكبر من المنافسة الجديدة الصاعدة من الصين وهو ما في نهاية المطاف سوف تترجم إنتاجية أفضل ومخرجات اقتصادية أفضل للاقتصاد ككل.

دول مجلس التعاون في وضع افضل مع وصول المنافسة الصينية

وفي ذات الإطار، ولكن بشكل أوسع قليلا، الشرق الأوسط وعلى وجه الخصوص دول مجلس التعاون الخليجي ستكون من الفائزين من المنافسة الجديدة ، حيث نتذكر القيود التي فرضتها إدارة الرئيس السابق بايدن فيما يتعلق ببيع الرقائق الإلكترونية لدول مجلس التعاون الخليجي وبالتحديد الإمارات والسعودية العام الماضي وتحت أسباب وصفت بمخاوف لمشاركة هذه الرقائق لأطراف ذو اهتمامات للمنافسة مع الشركات الأمريكية ، وبشكل أبسط فرضت هذه القيود لمخاوف إعادة بيع هذه الرقائق للشركات الصينية وذلك لحماية شركات التقنية الأمريكية وللحفاظ على الأسبقية والأفضلية الأمريكية في المجال. أتى ذلك بعد توجه حكومات دول مجلس التعاون الخليجي إلى تخصيص مبالغ استثمارية كبيرة تتعلق بتطوير المجال محليا والاستفادة من هذه التقنيات لتحفيز نمو الاقتصاديات المحلية ، وهو ما يحقق التوجه العام في تنويع مصادر الدخل ورفع الإنتاجية ، وبالتأكيد أن القيود التي فرضت أبطأت من التطورات في هذا الإطار. مع المنافسة الصينية الجديدة من قبل ديب سييك أرى أن الأفق الاستثمارية في مجال الذكاء الاصطناعي لدول مجلس التعاون الخليجي قد تكون أوفر حظا خلال الفترة القادمة ، ومن هذا المنطلق ، السعودية والإمارات في موضع أفضل للتعاون مع الشرق والغرب لتحقيق الأهداف الاقتصادية المحلية.

أرباح شركة ابل

وبالعودة إلى أرباح الشركات في السوق الأمريكي، جاءت أرباح أبل أفضل من التوقعات ب2.2% وبتحقيق إيرادات 124.3 مليار في الربع الرابع محققة استمرار في الأرباح ، ولو أن أربع شركة آبل تحقق مؤشرات نمو أقل من شركات الميقا كاب الأخرىى. وفقا لنموذج أعمال شركة أبل ينظر السوق إلى مؤشرات أرباح الشركة بشكل مقبول و طبيعي وفقا للدورة الإقتصادية للشركات حيث تعتبر شركة أبل شركة ناضجة وتستهدف الأسواق العالمية ولذلك مستويات النمو العالمي وعوامل الإقتصاد الكلي مرتبط بشكل مباشر مع نمو أرباح الشركة.  بعد الإعلان عن أرباح الشركة، تداولات ما بعد الإغلاق تشير إلى أكثر من 3% ارتفاع وإلى مستويات 244 دولارا للسهم ومشيرا إلى معنويات المستثمرين الإيجابية تجاه النتائج المعلنة.  وأيضا يبدو أن النظرة السائدة في السوق الآن تتجه الى تنبؤات بأن الآيفون القادم سوف يكون مختلف بشكل كبير عن السلسلة الماضية ،  والتي كانت متشابهة إلى حد كبير ، وهو ما بدوره كان غير مشجع للكثير من المستخدمين على تغيير أجهزتهم إلى الإصدارات الجديدة ، وإذا كانت توقعات الأسواق صحيحة بإصدار جديد من أجهزة الآيفون قد يحفز ذلك المبيعات ومستويات النمو ولكن ذلك لن يتضح بشكل مؤكد خلال النصف الأول من العام الجاري.

Preview

الذهب عند قمه تاريخية جديدة

في سوق آخر، المعدن الأصفر يحقق مستويات تاريخية جديدة عند نطاق 2800 دولار للأوقية كاسراً المستويات المسجلة سابقا في أكتوبر عند 2789 دولار ، وذلك بعد الأخبار الصادرة من البيت الأبيض حيث تتجه الإدارة الأمريكية الجديدة إلى فرض رسوم جمركية على كل من المكسيك وكندا ب25% وأيضا الصين ب10% خلال فترة نهاية الأسبوع حيث يتوقع أن يدلي ترامب بتصريح في هذا الخصوص ، وهو ما حفز المتعاملين على التحوط ضد هذه المخاطر وكان الذهب أبرز المستفيدين من حالة عدم اليقين الحالية فيما يخص الرسوم الجمركية.  كانت ولا زالت الرسوم الجمركية ورقة ضغط على هذه الدول وذلك للوصول إلى اتفاقيات تفضيلية للولايات المتحدة ، ولذلك ربما تتم بالفعل فرض هذه التعريفات على بضائع هذه الدول ولكن بالتأكيد إذا كان هنالك اتفاقية تضمن الأفضلية الأمريكية فإن الإدارة الجديدة ستتوجه بقبول ذلك. في هذه الحالة، من المرجح أن يعود الذهب إلى مستويات أدنى من القمم التاريخية وذلك لانخفاض التوترات والمخاطر في البيئة الكلية. تنطوي هذه النظرة للمعدن الثمين على الكثير من السيناريوهات ولكنها في نهاية المطاف ترتبط بعقلية صانع القرار في البيت الأبيض ويبدو ان خلق حالة عدم التأكد تفيد توجهات ترامب ولذلك التقلبات خلال الفترة القصيرة القادمة من المرجح أن تكون بارزة في تداولات الذهب.

المواد المقدمة هنا لم تُعد بما يتماشى مع المتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلال البحث الاستثماري وبالتالي يُعتبر تواصل تسويقي. بينما لا يُخضع لأي منع من التعامل قبل نشر البحث الاستثماري، لن نسعى للاستفادة قبل تقديمه لعملائنا.

لا تُمثل Pepperstone أن المواد المقدمة هنا دقيقة أو حديثة أو كاملة، وبالتالي لا ينبغي الاعتماد عليها على هذا النحو. البيانات، سواء كانت من جهة ثالثة أو غيرها، لا يجب اعتبارها توصية؛ أو عرض لشراء أو بيع؛ أو دعوة لعرض لشراء أو بيع أي أمان، منتج مالي أو صك؛ أو المشاركة في أي استراتيجية تداول معينة. لا تأخذ في الاعتبار الوضع المالي للقراء أو أهداف الاستثمار الخاصة بهم. ننصح أي قارئ لهذا المحتوى بطلب نصيحته الخاصة. بدون موافقة Pepperstone، لا يُسمح بإعادة إنتاج أو إعادة توزيع هذه المعلومات.